تعمل الدولة على تطوير شبكة نقل متكاملة تشمل الطرق السريعة، السكك الحديدية الحديثة، والموانئ البحرية والجوية، مدعومة بخدمات لوجستية متقدمة لضمان سرعة وكفاءة حركة البضائع. وتواصل مصر لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، مع الاستثمار في التحول الرقمي في قطاع النقل عبر أنظمة تتبع ذكية، وخدمات جمركية إلكترونية، وحلول شحن مبتكرة لتسهيل الإجراءات وخفض التكاليف وزيادة القدرة التنافسية.

تتميّز مصر عالميًا بموقعها الاستراتيجي وبجودة بنيتها التحتية في مجال النقل والخدمات اللوجستية
يتمتع قطاع النقل واللوجستيات بالعديد من المزايا والمقومات التنافسية، والتي يتمثل أهمها فيما يلي:


تتبنى الحكومة المصرية استراتيجية جديدة لقطاع النقل واللوجستيات تتضمن 7 محاور رئيسية تتمثل فيما يلي:
كما تبنت الحكومة خطة متكاملة لتحويل مصر إلى مركز عالمي للوجستيات والتجارة بهدف الاستفادة من موقعها الجغرافي على البحرين الأحمر والمتوسط، وكذلك دورها الرئيسي في الربط بين سلاسل التوريد العالمية، ويستهدف برنامج الحكومة الصادر في يوليو 2024 تنفيذ مجموعة من الإجراءات التي يتمثل أهمها فيما يلي:


الحوافز الخاصة:
وفقاً للمادة رقم 11 من قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 تُمنح المشروعات التي تُقام بعد العمل بهذا القانون وفقاً للخريطة الاستثمارية حافزاً استثمارياً يتمثل في خصم نسبة 50% أو 30% من التكاليف الاستثمارية من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة طبقاً للتوزيع الجغرافي للأنشطة الاقتصادية الفرعية لقطاع النقل، وذلك في ضوء استهداف الدولة لتشجيع الاستثمار في قطاعات اقتصادية محددة وتنمية مناطق جغرافية معينة في الدولة.
وفقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 104 لسنة 2022، تُمنح بعض أنشطة قطاع النقل واللوجستيات بالحوافز الخاصة الواردة في القانون رقم 72 لسنة 2017 للأنشطة التالية: