يُعد قطاع الزراعة ركيزة أساسية للاقتصاد المصري، مع تطور مستمر من خلال استصلاح الأراضي، وتحديث نظم الري، واستخدام التقنيات الذكية لتحسين الإنتاجية وجودة المنتجات. وتسعى مصر لتعزيز الشراكات المحلية والدولية وتوفر فرصًا واعدة للاستثمار في الإنتاج الزراعي، والتصنيع الغذائي، والزراعة الذكية والطاقة الحيوية لتحقيق الأمن الغذائي محليًا وإقليميًا.

المؤشرات
يتمتع قطاع الزراعة بالعديد من المزايا والمقومات التنافسية، والتي يتمثل أهمها فيما يلي:


تتبنى الحكومة المصرية استراتيجية جديدة تهدف إلى دعم قطاع الزراعة وتنميته والنهوض بالقطاع وتتضمن هذه الاستراتيجية:
تم إضافة قطاع الزراعة إلى القطاعات التي تخضع لأحكام قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 والذي جعل أنشطة قطاع الزراعة تتمتع بالحوافز والضمانات الواردة بقانون الاستثمار.
- في ضوء استهداف الدولة لتشجيع الاستثمار في قطاعات اقتصادية محددة وتنمية مناطق جغرافية معينة في الدولة، ووفقاً للمادة رقم 11 من قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 تُمنح المشروعات الاستثمارية في قطاع الزراعة حافزاً استثمارياً يتمثل في خصم نسبة 50% أو 30% من التكاليف الاستثمارية من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة
- ووفقاً لقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 981 لسنة 2023 لتوزيع الأنشطة الفرعية لقطاع الزراعة على القطاعين (أ) و (ب) على النحو الآتي:
القطاع (أ)الأنشطة التي تتمتع بحافز استثماري خصماً من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة قدره 50% من التكاليف الاستثمارية للمشروعات:
- استصلاح واستزراع الأراضي البور أو الصحراوية ومنها استصلاح وتجهيز الأراضي بالمرافق الأساسية التي تجعلها قابلة للاستزراع، واستزراع الأراضي المستصلحة وذلك بشرط أن تكون الأراضي مخصصة لأغراض الاستصلاح والاستزراع وأن تستخدم طرق الري الحديثة في الاستزراع وليس الري بطريق الغمر
- تربية جميع أنواع الحيوانات لأغراض إنتاج السلالات أو الالبان.
- تربية الدواجن
القطاع (ب)الأنشطة التي تتمتع بحافز استثماري خصماً من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة، قدره 30% من التكاليف الاستثمارية للمشروعات:
- المزارع السمكية بما تشمله من أقفاص بحرية واستزراع سمكي تكاملي ومفرخات بحرية
- تربية جميع أنواع الطيور سواء كان ذلك لإنتاج السلالات أو التفريخ أو إنتاج البيض أو التمسن أو اللحوم.
- تربية جميع أنواع الحيوانات لأغراض التسمين وانتاج اللحوم الحمراء.