يُعد قطاع التعليم ركيزة أساسية للتنمية وبناء مجتمع المعرفة، حيث تولي الدولة اهتمامًا كبيرًا بتطوير جميع مراحله من خلال تحديث المناهج وتبني أساليب تعليمية مبتكرة تعتمد على التكنولوجيا. كما يتم التوسع في البنية التحتية التعليمية وتعزيز التعليم الفني والتقني وربط التعليم بسوق العمل، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة تدعم تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030.

مؤشرات الأداء الرئيسية
يتمتع قطاع التعليم بالعديد من المزايا والمقومات التنافسية، والتي يتمثل أهمها فيما يلي:


تتبنى الحكومة المصرية استراتيجية تهدف إلى دعم قطاع التعليم وتنميته والنهوض بالقطاع، وتتضمن هذه الاستراتيجية:
تم إضافة قطاع التعليم إلى القطاعات التي تخضع لأحكام قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 والذي جعل أنشطة التعليم تتمتع بالحوافز والضمانات الواردة بقانون الاستثمار، هذا وقد نصت اللائحة التنفيذية لقانون الاستثمار الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 2310 لسنة 2017 في المادة رقم (1) على أن قطاع التعليم أي كان نوعه أو مستواه من الأنشطة الاستثمارية
في ضوء استهداف الدولة لتشجيع الاستثمار في قطاعات اقتصادية محددة وتنمية مناطق جغرافية معينة في الدولة، ووفقاً للمادة رقم 11 من قانون الاستثمار رقم 72 لسنة 2017 تُمنح المشروعات الاستثمارية في قطاع التعليم حافزاً استثمارياً يتمثل في خصم نسبة 30% أو 50% من التكاليف الاستثمارية من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة
ووفقاً لصدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 981 لسنة 2023 لتوزيع الأنشطة الفرعية لقطاع التعليم على القطاعين (أ) و (ب) على النحو التالي:
الأنشطة التي تتمتع بالحوافز الخاصة في كل من القطاعين حافزا استثمارياُ خصما من صافي الأرباح الخاضعة للضريبة، قدره 50% من التكاليف الاستثمارية للمشروعات قطاع(أ) و30% قطاع(ب) وتشمل الآتي:
- إنشاء أو إدارة أو تشغيل المدارس
- إنشاء أو إدارة أو تشغيل مدارس ومعاهد التعليم الفني
- أنشاء الجامعات